الخميس، 20 سبتمبر، 2012

ذكريات برآن سات " المشهورة بـ فاطمة بطلة مسلسل فاطمة و سمر بكلة العشق الممنوع " الحزينة


بدو أنّ الممثلة التركية بيرين سات عاشت فصلاً من حياتها أشبه بما يحدث في المسلسلات التركية. فقد عرضت القناة التركية تقريراً عن الممثلة المعروفة بسمر أو فاطمة جول والأحزان التي عاشتها في بداية مشوارها الفني عندما فقدت حبيب طفولتها “ايفيه” الذي كان أوّل من آمن بموهبتها وشجّعها على دخول عالم الفن وكان يرافقها هو ووالدتها الى برنامج “نجوم تركيا” الذي شاركت فيه بيرين وتصدّرت المركز الثاني.
وكان سبق للممثلة الجميلة أن صرّحت بحبّها لايفيه الذي كان يصغرها بعام وقالت إنّها لا تستطيع العيش من دونه. فقد كانا لا يفترقان أبداً وكان دوماً يزور عائلتها التي تقيم في أنقرة. وحين حصلت بيرين على المركز الثاني، قررت الانتقال من أنقرة الى اسطنبول لبدء مشوارها الفني، وقضت سهرة مع ايفيه وأوصلها إلى منزل عائلتها ليصلها بعد دقائق خبر وفاته في حادث سيارة لتعيش بعدها فترة من أصعب أيام حياتها.
يذكر أنّه عندما شاركت بيرين في برنامج “نجوم تركيا” عام 2005  كان معها في المسابقة نفسها الممثل انجين اكوريك الذي يجسّد دور كريم في مسلسل “فاطمة” وحصل وقتها على المركز الأول.

نجوم تركيا وتضحيات من أجل فنّهم! ايزال ( كنان ) و مهند ( كيفانش ) و السلطان سليم ( خالد ارجنش )


كل يوم، يزداد تعلق المشاهد العربي بنجوم المسلسلات التركية التي استولت على انتباهه وجعلته ينبذ الدراما العربية لأسباب عدة أهمها أنّ المسلسلات التركية تعوّضه عن كمّ هائل من الرومانسية المفقودة في حياته، إضافة إلى واقعيتها وابتعادها عن المبالغات والتهويل كما يحصل في المسلسلات العربية. كما أنّ وسامة نجوم الدراما التركية  وأناقتهم تلعبان دوراً كبيراً في اصطياد المشاهد العربي. ومؤخراً، ظهر سبب آخر يجعل المشاهد العربي يتعلق بالدراما التركية، إذ عبّر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابهم الشديد بالنجوم الأتراك الذين يفعلون المستحيل من أجل إقناع المشاهد بصدق أدائهم  كالممثلة بيرن سات التي أدهشت الكلّ في مسلسل “فاطمة غول”. وقد ظهرت طوال العمل من دون مكياج وبملابس ريفية بسيطة، ما جعل المشاهد يقيم مقارنات بينها وبين ممثلات المسلسلات الخليجية والمصرية. ففي الدراما العربية، تظهر الممثلة نائمة بأطنان من المكياج الكثيف وأحمر الشفاه الصارخ في حين أنّ فاطمة أو بيرين بدت فتاة ريفية حقاً.
أيضاً، يحظى الممثل خالد ارجنش الذي يجسّد شخصية السلطان سليمان في مسلسل “حريم السلطان” بإعجاب المشاهدين، إذ أطال ذقنه من أجل الدور، ولم يلجأ الى ذقن مستعارة كما يفعل النجوم العرب عادةً رغم أنّ المسلسل يتكوّن من أربعة أجزاء، ويستغرق تصويره وقتاً طويلاً، فكان يظهر في المناسبات بذقن السلطان من أجل الدور. حتى إنّه قضى عطلته في أميركا برفقة زوجته الممثلة بيرجوزار كوريل وابنهما علي، من دون حلق ذقنه بل خفّفها قليلاً. أيضاً، حضر عيد ميلاد الممثلة مريم اورزلي التي تجسّد “هويام” في المسلسل بذقنه الطويلة. ورغم أنّ ارخنش هو فارس ماهر، الا أنّه تعرّض لكسر في ساقه أثناء تصوير بعض المشاهد على الحصان، ونصحه الأطباء يومها بالراحة لمدة ستة أسابيع. إلا أنّه لم يلتزم بذلك، بل استأنف التصوير بعد ثلاثة أيام حتى لا يتسبّب في تعطيل العمل.
أما الممثل مجمد جنسور الذي اشتهر بدور مصطفى في “الزهرة البيضاء”، ويجسد دور ابن السلطان سليمان في الجزء الثاني، فقد انتقل من إيطاليا للعيش في اسطنبول من أجل الدور، ولحقت به زوجته الايطالية وأولاده.
ومن أجل دور ماهر الذي يجسده في مسلسل “قرضاي”، قام الممثل كنان ازميرال الشهير بايزل بإطالة شاربيه. ولأنّ الدور هو دور ملاكم يتطلب لياقة بدنية عالية، فقد استعان بمدرب ملاكمة لتعلّم كيفية تسديد اللكمات بطريقة صحيحة.
أما النجم كيفاتج تاتلونغ أو مهند، فقد خضع لحمية قاسية لإنقاص وزنه 11 كليوغراماً من أجل مسلسل “الشمال والجنوب” الذي يتطلب أن يكون نحيفاً. أما في فيلم “حلم الفراشة”، فقد حلق لحيته وشاربه وبدا أقل جاذبية بالنسبة إلى الجمهور، إلا أنّه لم يأبه لذلك. فالأولوية عنده أن يكون مقنعاً في ما يؤديه على الشاشة بينما خضع الممثل بالي بيك الذي يجسد شخصية مامون اوغلو في مسلسل “حريم السلطان” لحمية قاسية تعرف بحمية الموت. إذ امتنع عن الأكل كلياً لإنقاص وزنه تسعة كليوغرامات من أجل الدور. كما خضع لدروس في الفروسية والرماية وحمل السيف…

ما هو سبب زيادة وزن السلطانة هويام بطلة حريم السلطان " القرن الرائع " الفنانة مريم ارزول

بدأ عرض الجزء 3 من مسلسل “حريم السلطان” على القناة التركية. وفي الموسم الجديد، لوحظ ازدياد وزن الممثلة مريم أوزرلي التي تجسّد شخصية السلطانة هويام في المسلسل. وأرجعت الصحافة التركية ذلك إلى خضوع مريم لعلاج بإبر الكورتيزون التي تزيد الوزن.
ولفتت أوزرلي المشاهدين من خلال دورها في “حريم السلطان”. علماً أنّها من أب تركي وأم ألمانية، بدأت مسيرتها الفنية منذ عشر سنوات، لكنّها لم تستطع الوصول إلى مصاف النجمات الأول في تركيا الى أن جاءتها الفرصة في مسلسل “حريم السلطان” الذي يعتبر ثالث أعمالها التلفزيونية وأضخمها بعد تجربتين سابقتين في التلفزيون وبضع تجارب في السينما.

الدراما الكورية تنافس التركية و لميس " توبا بويوكستن " تتربع في عشر الاكثر شهرة من النجوم


بدأت “أم. بي. سي” أخيراً عرض مسلسل كوري مدبلج إلى اللهجة الخليجية.  ويبدو أنّ “أيام الزهور” بدأ يلفت الأنظار ويحظي بإقبال بين المراهقين لأنّه يحكي قصة مجموعة من المراهقين، فتمكن من جذب هذه الشريحة العمرية من المشاهدين. وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي تحفل بصفحات إعجاب بالمسلسل وأبطاله، فأُنشئت خمس صفحات خاصة بالمسلسل تتمتع بعدد كبير من المعجبين الذين راحوا يعبرون عن إعجابهم بالعمل.
من جهة أخرى، تعرّض العمل للسخرية والنقد، إذ أنّ دبلجته إلى اللهجة الخليجية لا تناسب أجواءه بحسب المنتقدين. وقد فضّل البعض دبلجته إلى العربية الفصحى.
إقبال المشاهدين على “أيام الزهور” يدعو إلى التساؤل عما إذا كانت mbc ستبدأ بضخ المزيد من الأعمال الكورية التي قد تصبح منافسة للدراما التركية التي تغزو الشاشات العربية.